الأربعاء، 4 يونيو، 2008

إلى من أعنيهم بكلامي

استعصت علي الكلمات وتوقف قلمي وأعلن العصيان فترة طويلة لأسباب لازلت أجهلها
لكني اليوم استطعت إجباره على الكتابة وإجبار الكلمات على الخروج من عزلتها لا للحدث عام _كالعادة_ ولكن ... هو اعتذار واجب
فما أجمل أن نكون سببا في إسعاد الآخرين وإدخال السرور إلى قلوبهم وإن لم نكن كذلك فعلى الأقل لا نكون سببا في أحزانهم فما بالنا بأقرب الناس إلينا ومن أحببناهم حبا في الله خالصا
إلى من أعنيهم بكلامي .. إلى من أحببتهم وأعتز كثيرا بمعرفتهم .. أنا آسفة....
أعتذر بشدة ولو أني أستطيع أن أعود بالزمن لأمحو إساءتي لفعلت ..
ولكن كلي طمع بسعة قلوبكم...
جزاكم الله خيرا...
.
.

الأحد، 11 مايو، 2008

أحبتي .. عودوا إلي

ما عدت أدري ما الرقاد
.
.
ماعدت أدري ما المراد
.
.
ما عدت أدري ما الحياة بغير أهل .. بغير صحب
.
.
أحبتي
ذقت الردى من عيشتي بغير صحب
.
.
أحبتي
عودوا إلي .. ذقت الردى مذ فارقتموني .. عودوا إلي
.
.
أحبتي
إني أراكم قادمون..
في مغيب الشمس أنتم تسرعون..
ولكل إشراق أمل جديد
يتجدد .. ويتجدد
وفي كتاب هو السلوى لما أجد ..
ذرفت آلامي وأشجاني
أبث عبراتي لمن لا تخفى عليه خافية
وجدت الشفاء...
وارتاحت .. وارتاحت نفسي بعد طول عناء..
وذاقت معنى الرقاد لأول مرة ... ثم
آآآه ... انطلقت تشق سكون حياتي
تذكرني بـ أصيحابي
أحبتي
عودوا إلي.........

سمك لبن تمر هندي ...

الموقف الأول: بينما أنا في ميكروباص اليوم رأيت حادثا ارتطمت فيه شاحنة نقل بسيارة ملاكي من الخلف في منظر يؤسف له، لكن ليس هذا ما استوقفني حقيقة، إن ما استوقفني فعلا هو تعليق انطلق من أحد الراكبين " صاحب الملاكي هو اللي غلطان " ولم ينتظر سؤالا من أحد وإنما انطلق يشرح وجهة نظره، سبحان الله هذا وهو معنا في السيارة ولم يشاهد الحادث .....

الموقف الثاني: كنت مع ثلاثة من أصدقائي يوما وإذا بإحداهن تشكو من مغص شديد ألم بها فانبرت واحدة منهن تصف لها ما يجب أن تتناوله من الأدوية بالمواعيد - مع العلم بأنها ليست طبيبة - وعبثا حاةلنا اقناعها بأن هذا لا يصح وأن علينا الذهاب للطبيب ... وما ناب أختنا المريضة إلا أن نسيناها وانشغلنا بالنقاش عنها ... الموقف الثالث: " جووووووووووووووون " هكذا انطلقت الصيحات من أفواه الناس عندما سدد أبو تريكة الكرة في ضربة جزاء لكنها للأسف لم تدخل وضاعت الصيحات هباء ، وانطلقت الهتلفات " مش كده يا عم "،" لو كنت وقفت في المكان الفلاني كانت دخلت "، " لو فلان هو اللي سدد كانت جت جون" وهكذا تحول الناس من مجرد متابعين هواة إلى نقاد مخضرمين ..... إن المتأمل في هذه المواقف وغيرها التي تمر علينا يوميا لوجد أن كل الناس بقت دكاترة ، وكل الناس عساكر مرور وكل الناس لعيبة محترفين وكمان صنايعية - مع خالص الاحترام- لم يعد هناك مجال للتخصص في بلدنا الحبيب من أصغر الأعمال وحتى أرقى المناصب ولعلنا لاننسى يوم أن كان وزير التعليم طبيبا لم يدرس في حياته كتابا تربويا واحدا ... لعل هذا يذكرني بمرة ونحن في الكلية كانت عندنا محاضرة في التاريخ الهندسي وسبحان الله كل من سبقنا مع حضاراتهم كان يؤمن بالتخصص - الا احنا أصلنا فراودة - ما علينا المهم كان الدكتور يتكلم عن أهمية التخصص فمثلا لو هنبني عمارة : مهندس مدني دوره كذا وعمارة كذا وكهرباء و.... المهم إلى أن وصل إلى المحاسب الذي يحدد تكلفة البناء ومن جميل الصدف أن كان عم محمد _ الفراش _ يصلح الميكروفون _ شوفو التخصص _ المهم إذا به يندفع قائلا :" دكتوووور ... ليه كل ده قل لي بس ناوي تبني عمارتك فين وأنا أجيب لك عم ابراهيم البنا .. دا راجل بنا وابوه بنا والصنعة بتجري في دمه" ............. و" لا تعليق"

.

.

الخميس، 8 مايو، 2008

موضوع أعجبني ...

قرأت بعض الأبيات التي أعجبتني في مدونة "journy to my self" أحببت أن أنقلها لكم
.
.
أنا واحد زي بقيييييت الناس
بضحك..بتألم..ببكي ساعات
وساعات تتجمد أحاسيسي
وساعات القلب يدوب احساس
وساعات عالحزن في قلبي بدوس
وبنفس الحزن ساعات بنداس
وفي مرة حلفت هكون انسان
مابيستسلمشي قصاد أحزان
ولا دمعُه بينزل مهما ان كان
ولا فيه للجرح في قلبه مكان
و مشيت و أنا شايل أحلامي
مش شايف أحزان أدّامي
ولاَ حاسس أبداً بآلامي
و صحيت مـ الحلم..لاقيتني بعيييييييييد
بصيت حوليّا لاقيتني وحيد
وعرفت ساعتها بإنه أكيد
لو حتى يكون القلب حديد
محتاج حوليه دايماً للناس
وحلفت هقولها لكل الناس
. أنا واحد........ زي بقيييييييييت الناس
.
.

الأربعاء، 7 مايو، 2008

بين 6أبريل و 4مايو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا: أعنذر عن انقطاعي كل هذه المدة .. وثانيا: أحببت أن أعلق على ما سمعته بعد اضراب 4 مايو.. لقد سمعت أراءا تقول أنه إضراب فاشل بالمقارنة مع إضراب 6 ابريل - الذي أصبح ناجحا بقدرة قادر - إن رأيي في هذا الموضوع هو أن الحكم على اضراب 4مايو بمقتضيات الحكم الحكم على 6ابريل يعد أمرا بعيدا كل البعد عن المنطق ولو استخدمنا في هذا علوم الدنيا كلها ... و هذا للعديد من الأسباب التي أرى من أهمها أن اضراب 6ابريل جاء في وقت كان الشعب فيه على وشك الانفجار - بل لقد انفجر بالفعل في يوم الاضراب نفسه - أما في 4مايو فقد استوعبت الحكومة الدرس وألقت قدرا من المسكنات في الشارع - تستحق فيه الحكم عليها بتهمة التعاطي والاتجار بجدارة - وقد كان لهذا الأثر الواضح على بعض فئات المجتمع والأثر الأكبر على عامة الناس التي لم تفهم فيم كان هذا أو ذاك ... من الأسباب أيضا أن الحكومة في 6 ابريل استفزت المشاعر بعرض القوة الذي لم يواجه إلا بـ " اي اللي هيجرى أكثر من اللي جرى ؟؟" من الشارع والذي لم يأبه لهذا الإجراء الصارم ونزل بكل قوته إلى الشارع بل وبكل فوضويته - إن صح التعبير - الناتجة عن الضفط الشديد ... أما هذه المرة فلم تبد الحكومة أي اجراء مشدد ظاهر تجاه هذه الدعوة بل وأفرجت عن معتقلي الإضراب السابق باستثناء المحلة التي كانت قد تحولت إلى ثكنة عسكرية منذ المرة السابقة ... وإذا افترضنا جدلا أن هذا الاضراب لم يكن له من داع فها هي ذي الدولة تعلن عن استجابتها لمطالب العمال وأعلن الرئيس - ذات نفسه - عن علاوة للموظفين بمبلغ وقدره .. فإني أتساءل هل كان هذا الإضراب وسابقه لعمال المحلة فقط أو كان لنيل فيض من اليد البيضاء التي امتد بها السيد الرئيس إلى فئة من الشعب المسكين لا تتعدى 25% ... وإذا افترضنا ايضا جدلا صحة هذا الكلام فهل استطاعت الحكومة بكل مؤسساتها أن تدبرهذه العلاوة دون التأثير على باقي نواحي الحياة بل والأهم على 75%الباقين من الشعب... إن كان هذا صحيحا فإني أتساءل عن ارتفاع الأسعار المفاجيء للسلع والمواصلات ... كما أتساءل لماذا لم تتوقف معارك هذا المواطن الشجيع مع الأفران للحصول على رغيف العيش الذي ما عاد للعيش وإنما سبيلا للموت... أيها السادة إني أرى أن طريقة هذا الإضراب هي التي جعلت الحكم عليه بنظرة عامة غير متفحصة السبب في عدم تقدير نتائجه التقدير الصحيح ... لقد كانت المناداة بهذا الاضراب أن يكون سلميا لانزول فيه الى الشارع وان يلزم الناس بيوتهم الا أن يكونوا من أصحاب الأعمال التي لايمكن تركها - كالطبيب مثلا -. ولو أن هناك من رصد نسبة الحضور والغياب في المؤسسات والشركات على اختلاف تخصصاتها وانتماءاتها لوجد أن قطاعا كبيرا من الشعب الذي وعى الهدف الصحيح قد استجاب له بإيجابية ... كما أني أرى أنه لو لم يكن من فائدة لهذان الاضرابان إلا إشاعة هذا المصطلح "الإضراب" في الناس وتعريفهم بحق من حقوقهم الشرعية لكان هذا نصرا كبيرا وفتحا من عند الله ... أعتذر عن الاطالة ولكني هنا أود أنوه أني لا أنادي لأي إضراب كان ولكن إلى أن يدرك الناس ما لهم وما عليهم وأن يلقوا التبعية والخضوع تحت أقدامهم ويفيقوا من هذه السلبية التي يعيشها المجتمع بأسره... وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى ....

الأربعاء، 9 أبريل، 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

حديث شعور ... وخبايا نفس باحثة عن سماء الحرية ..

باحثة عن حرية فقدت من النفوس ...

حرية سجنت وراء القضبان ... بل حتى وراء لكلمات ...

عن سماء تظلل مهد الأديان ...

سماء تسطع بشموس الإيمان ...

عن سماء الحرية ...

نطير في رحابها .. فتأخذنا إلى بر الأمان ..

نجول في أعماقها .. فنرى نورها الوضاء يضيء دروبنا ..

نستقي من سحائبها .. أمطارا

توقظ ضمائر الغافلين .. وتحرك العقول التي فاحت روائح مائها الآسن ..

ونملأ من نورها قناديلا تضيء ليل الظالمين ...

وتحرق قيود الغاصبين ..

وتستنبت من بطن الأرض بذرة الحب .. العمل .. اليقين بنصر الله ..

نجاور فيها .. من سبقنا إليها من شهدائنا ..

من علمائنا .. ومن نادى بها من قبلنا ..

بل ومن حكم بها في من سبقنا ...

نعم باحثة أنا عن سماء الحرية ..

في زمن تشدق فيه الغرب وبعض حكامنا بها وبتطبيقها .. وبالرغم من هذا لا نرى من آثارها شيئا .. وإن وجدنا فهو إما إساءة أو تعدي لحدود حددها شرعنا الحنيف بما لا يتنافى مع مفهوم الحر ية كما أوضحه المصطفى صلى الله عليه وسلم: " لا ضرر ولا ضرار" ..

نعم أنا باحثة عن الحرية ... ولكن نبراسي هو هدي نبيي صلوات الله وسلامه عليه ..

فإلى كل باحث عن سماء الحرية ... أهلا بك في تدوينتي الوليدة ..........